العتبات والمزارات المقدسة

مسجد الكوفة المعظم يستذكر العباس عليه السلام في السابع من المحرم

احيت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به ذكرى معركة الطف الأليمة باقامة مجالس العزاء، والذي تستمر عشرة أيام في باحة المسجد المعظم، بحضور جمع من المؤمنين.

 

احيت أمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به ذكرى معركة الطف الأليمة باقامة مجالس العزاء، والذي تستمر عشرة أيام في باحة المسجد المعظم، بحضور جمع من المؤمنين.

وذكر الشيخ الربيعي موجزاً عن سيرة حياة البطل الشهيد العباس بن علي “عليهما السلام” ومواقفه في مساندة الحق والإمامة، حيث يتبوّأ “عليه السلام” في كل زيارة من زيارات الإمام الحسين “عليه السلام” تقريبًا مركزًا خاصًا، حيث يرد ذِكْرُه مقرونًا بالسلام عليه مع تمجيدٍ لمَوَاقِفِه.

واضاف، كان العباس “عليه السلام” في واقعة كربلاء صاحب لواء أخيه الحسين “عليه السلام”، وقد كسر الحصار يومي السابع والعاشر من محرم بعد أن حُرِم المخيّم من شرب نهر الفرات، فاقتحم صفوف العدوّ، ولم يأبه بحشودهم وهم يُعَدّون بالألوف، فتمكّن من جلب الماء لمعسكر الحسين في المحاولة الأولى فلقّب بالسقّاء، واستشهد في طريق عودته من المحاولة الثانية وهو يأبى أن يشرب دون الحسين ومخيّمه، فقطعت يداه، وأصيبت عينه بسهم، وأريق ماء القربة، ولمنزلته الرفيعة ومقامه السامي خصصوا محبي آل البيت “عليهم السلام” يوم السابع من المحرم لإحياء ذكراه وإقامة مراسم العزاء له.

وولِدَ سيدنا العباس “عليه السلام” سنة (26) من الهجرة، وأمه فاطمة بنت حزام الكلابية، عاش مع أبيه “عليه السلام” أربع عشرة سنة حضر بعض الحروب كالجمل وصفين والنهروان، فلم يأذن له أبوه بالنزال، ومع أخيه الحسن “عليه السلام” عاش إلى أربع وعشرين سنة، ومع أخيه الحسين “عليه السلام”، عاش إلى أن بلغ أربعا وثلاثين سنة، كان “عليه السلام” يُكنى بأبي الفضل وكان يسمى بالسقاء.

وفي ختام مجلس العزاء نعى الخطيب الحسيني صاحب الذكرى الأليمة فضجَّ الحاضرين بالبكاء والنحيب حزنا على مصيبة آل البيت “عليهم السلام” وهم يضحون بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على الرسالة المحمدية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى