المرجعية

المرجع الشيرازي يؤكد ان الله يمنح الدرجات العالية في الاخرة لمن يعمل ويتعرض للمشاكل في الدنيا

اكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي “دام ظله”، ان الله يمنح الدرجات العالية في الاخرة لمن يعمل ويتعرض للمشاكل في الدنيا، جاء ذلك خلال حديثه لوكيل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد علي اليستاني “دام ظله”، حجّة الإسلام والمسلمين السيد جواد الشهرستاني، برفقة وفد من الفضلاء والمؤمنين، في بيته سماحته بمدينة قم المقدّسة.

 

اكد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي “دام ظله”، ان الله يمنح الدرجات العالية في الاخرة لمن يعمل ويتعرض للمشاكل في الدنيا، جاء ذلك خلال حديثه لوكيل المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد علي اليستاني “دام ظله”، حجّة الإسلام والمسلمين السيد جواد الشهرستاني، برفقة وفد من الفضلاء والمؤمنين، في بيته سماحته بمدينة قم المقدّسة.

وجرى تبادل الحديث حول سيرة الدراسة في الحوزة العلمية المباركة في مدينة النجف الأشرف سابقاً، بالأخصّ في زمن المرجعين العلمين آية الله العظمى السيد محسن الحكيم، وآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي، “قدّس سرّهما الشريف”، كما تم الكلام حول بعض أدوار العلماء والمراجع الأعلام في مدينة قم المقدّسة، كدور مؤسس الحوزة العلمية في قم المقدّسة آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري، وآية الله العظمى السيد حسين القمّي، وآية الله العظمى السيد حسين البروجردي، وآية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي “قدّس الله أسرارهم الشريفة”، وتعرّضهم للمشاكل والمتاعب والأذى، بالأخص في زمن البهلوي الأول في إيران، وما بذلوه من جهود ومساعي في الحفاظ على الحوزة العلمية المباركة، وتربيتهم وتخريجهم التلاميذ الذين صاروا من بعد من أكابر علماء ومراجع الشيعة.

كذلك، تم ذكر جوانب من سيرة العلماء الأعلام المذكورين أعلاه، وشدّة تواضعهم فيما بينهم، وإيثار بعضهم على بعض في الأعلمية والمرجعية وزعامة الحوزة والتشيّع.

وقال سماحة المرجع الشيرازي “دام ظله”، إنّ الله تعالى امتحن أنبيائه “عليهم السلام” كافّة، كذلك يمتحن العلماء، وفي هذا الصدد توجد في القرآن الكريم، آية، وإنّها حقّاً لمخيفة، وهي قوله عزّ من قائل: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ).

وأكد سماحته، إنّ الله تبارك وتعالى لا يمنح الدرجات العالية، ولا درجة مائة من مائة، لمن يقضي حياته في الراحة وطلب الراحة، بل يمنحها عزّ وجلّ لمن يعمل ويتعب ويتعرّض للمشاكل، وفي هذا المجال يقول مولانا الإمام أمير المؤمنين “صلوات الله عليه”: (مرارة الدنيا حلاوة الآخرة).

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى