مركز آدم في كربلاء المقدسة يناقش الجزاء المترتب على فشل البرنامج الحكومي

 

 

 ضمن سياق نشاطاته الشهرية، أفرد مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات في مدينة كربلاء المقدسة حلقة نقاشية خاصة تناول من خلالها موضوعا تحت عنوان "القيمة القانونية للبرنامج الحكومي والجزاء المترتب على الفشل في تطبيقه". 

وشارك في الحلقة عدد من الشخصيات الأكاديمية والقانونية ومدراء المركز البحثية وبعض الشخصيات الإعلامية، وبحضور عدد من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين. 

وبيّن مدير المركز آدم أحمد جويد، إنّ عمر الحكومة العراقية الحالية بلغ أكثر من سنة، وقد عرضت هذه الحكومة برنامجا واعدا وحالما وجيدا من الناحية النظرية، فالبرنامج تمثل في حل للعديد من القضايا التي يعاني منها المجتمع العراقي مثل موضوع البطالة وأزمة السكن والتنمية والاقتصاد ومحاربة الفساد أو الحد منه، بالإضافة إلى ذلك فان ولادة الحكومة متعسرة إلى حد بعيدة، خصوصا وأن الكتل السياسية كانت دائما ما تحمل شعار حكومة التكنوقراط، بمعنى آخر أن تكون الحكومية مهنية ولن تنصاع لرغبات الكتل السياسية. 

من جانبه قال حجّة الإسلام الشيخ مرتضى معاش، رئيس مجلس إدارة مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام، إن فشل البرنامج الحكومي هو دليل على فشل النظام السياسي أو فساد النظام السياسي بتعبير أدق، وهذا الفشل يأتي من عدة أسباب، ومنها ان النظام السياسي قائم على المحاصصة بالتالي لن يكون هناك برنامج حكومي، لاسيما وأن رئيس الوزراء غير مسؤول عن الوزارات، بل الكتل السياسية هي التي تسير الوزير الفلاني والوزير الفلاني. 

وأضاف الشيخ معاش، كذلك فشل النظام السياسي سببه غياب الأحزاب الكبيرة ووجود الأحزاب الصغيرة ووجود الأفراد، فالنظام السياسي القوي تكونه الأحزاب الكبيرة وكل الأحزاب الصغيرة تنضوي تحت راية الأحزاب الكبيرة، عندها تتشكل لديك حكومة وتتشكل لديك معارضة، فعلى سبيل المثال عندما تريد أن تحاسب البرنامج الحكومي يأتي من خلال حجب الثقة، وحجب الثقة يأتي من خلال المعارضة، والمعارضة غير موجودة الآن، بل هناك محاصصة وتوافق وكتل صغيرة، لذلك نحن لابد أن نذهب نحو الأحزاب الكبيرة.

 

أحدث الأخبار

شبكات التواصل الاجتماعي

إشترك في نشراتنا

الإسم (*)

Invalid Input
البريد الإلكتروني (*)

Invalid Input