العالم

أمريكا وألمانيا تنتقدان الصين في الأمم المتحدة بسبب مسلمي الإيغور

قال دبلوماسيون، إن الولايات المتحدة وألمانيا انتقدتا الصين خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، بسبب احتجاز أكثر من مليون من أقلية الإيغور العرقية وغيرهم من المسلمين، واتهمتا بكين بحرمانهم من حقوقهم.

 

 

قال دبلوماسيون، إن الولايات المتحدة وألمانيا انتقدتا الصين خلال اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي، بسبب احتجاز أكثر من مليون من أقلية الإيغور العرقية وغيرهم من المسلمين، واتهمتا بكين بحرمانهم من حقوقهم.

ولاقت الصين إدانة على نطاق واسع بسبب إقامة معسكرات احتجاز في إقليم شينجيانغ النائي، وتصف الصين هذه المعسكرات بأنها “مراكز تدريب تعليمية” تساعد في وأد التطرف وتعليم الناس مهارات جديدة.

ووفقاً لعدة دبلوماسيين حضروا الاجتماع وتحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم، فقد اتهم جوناثان كوهين، القائم بأعمال مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، الصين بقمع الإيغور وإساءة معاملتهم.

ورداً على ذلك أبلغ مندوب الصين لدى الأمم المتحدة “ما تشاو تشوي” الدبلوماسيين بأن الولايات المتحدة وألمانيا ليس من حقهما طرح المسألة في مجلس الأمن الدولي لأنها شأن داخلي صيني.

ولم ترد بعثة الصين لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعقيب بينما رفضت البعثة الألمانية التعقيب.

وحدث الجدل الذي وصفه بعض الدبلوماسيين بأنه محتدم أثناء الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة والتي كان النقاش يدور فيها حول مركز الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية لمنطقة آسيا الوسطى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى