العالم

رفض إسلامي ومسیحي لإغلاق المراکز الدینیة في ألمانیا

قرّر المسؤولون الحكوميون الألمان تخفيف القيود الاجتماعية التي تمّ فرضها لمنع تفشي جائحة كورونا المستجد مع إبقاء حظر التجمعات الدينية، القرار الذي قابله رفض من قبل المسلمین والمسیحیین.

 

قرّر المسؤولون الحكوميون الألمان تخفيف القيود الاجتماعية التي تمّ فرضها لمنع تفشي جائحة كورونا المستجد مع إبقاء حظر التجمعات الدينية، القرار الذي قابله رفض من قبل المسلمین والمسیحیین.

وقلصت ألمانیا الحظر الذي جاء نتیجة لإنتشار فیروس کورونا المستجد وإستئناف الحرکة الإقتصادیة في البلاد وإعادة فتح المدارس.

وإستثنی المسؤولون الألمان، المراکز الدینیة حیث أعلن مسئولون في الحكومة الإتحادیة ان المساجد والكنائس والمعابد اليهودية سوف تبقی مغلقة إلی أجل غیر مسمی حيث أثار هذا القرار احتجاجات واسعة النطاق من المسؤولين في كنيستين ألمانيتين رئيسيتين وبعض الجمعيات الإسلامية.

ويبدو أن الاحتجاجات واسعة النطاق للجمعيات الإسلامية والمسيحية في الوضع الحالي كان لها تأثير، بحسب تقارير إعلامية ألمانية، فقد دعا نائب وزير الداخلية الألماني “ماركوس كيربر” ممثلين عن الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذكس والمجلس المركزي اليهودي والمجلس التنسيقي للمسلمين للتعبير عن آرائهم حول الوضع الحالي من خلال حضور اجتماع تشاوري.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى