هجمات باريس ترفع معدل الاعتداءات ضد مسلمي أوروبا

 

تصاعدت بشكل ملحوظ حملات الكراهية ضد المسلمين في أوروبا بعد هجمات باريس الأخيرة، وهذا ما جعل بعض الخبراء يدعون بشكل عاجل إلى التوقف عن تشويه سمعة الجالية المسلمة وتطوير استراتيجيات للمصالحة والتعايش. 

وقال المتحدث باسم "جمعية التصدي للخوف من الإسلام" ياسر اللواتي إن الهجمات ضد المسلمين بدأت في نفس الليلة التي نفذت فيها اعتداءات باريس. كاشفا عن تلقي الجمعية لصور لمساجد ومطاعم يملكها مسلمون، تم تخريبها صباح اليوم التالي لهجمات باريس الإرهابية، التي وقعت في 13 نوفمبر الماضي. 

وأشار اللواتي إلى أن معظم الضحايا من النساء كن يرتدين لباسا إسلاميا، يغطي كل الجسم ما جعلهن أهدافا سهلة للمعتدين، معرباً عن أسفه لعدم تحرك الحكومة الفرنسية بشكل سريع هذه المرة ضد الاعتداءات بحق المسلمين وإدانتها.

منظمات مثل "Tell MAMA" التي تسجل جرائم الكراهية ضد المسلمين تقول إن هذا النوع من الاعتداءات ارتفع بنسبة 300 بالمائة في المملكة المتحدة منذ اعتداءات باريس، وتم تسجيل 115 حادثا في أول أسبوع بعد تاريخ 13 نوفمبر. 

 

وقطعت المنظمات الإسلامية عملها من أجل التركيز على مكافحة التحيز ضد أبناء دينهم، وتجنب رد فعل عنيف من المجتمع الذي يعيشون فيه.

أحدث الأخبار

شبكات التواصل الاجتماعي

إشترك في نشراتنا

الإسم (*)

Invalid Input
البريد الإلكتروني (*)

Invalid Input